الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
255
تنقيح المقال في علم الرجال
[ 9143 ] 139 - سعد بن إسماعيل بن الأحوص [ الترجمة : ] لم أقف فيه إلّا على رواية محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عنه ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليه السلام في باب النوادر ، من كتاب الوصية ، من الكافي « 1 » « * » .
--> ( 1 ) الكافي 7 / 63 حديث 23 ، وفيه : بسنده : . . عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعد ابن إسماعيل بن الأحوص ، عن أبيه ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام . . وجاءت الرواية بهذا السند والمتن في التهذيب 9 / 160 حديث 662 . وذكر بعض أعلام المعاصرين في موسوعته معجم رجال الحديث 8 / 55 برقم 5011 : سعد بن الأحوص نقلا عن رجال الشيخ ، ثم قال : وذكر قبيل ذلك : سعد ابن سعد الأشعري ، وظاهر ذلك أنّهما رجلان ، إلّا أنّ الصحيح اتحادهما ، وأنّ الشيخ ذكره تارة باسم أبيه ، وذكر طريقه إليه ، وأخرى باسم جدّه أو لقب أبيه ، وذكر طريقه إليه ، وهو غير الطريق الأوّل . والذي يكشف عن الاتحاد : أوّلا : إنّ الراوي لكتاب سعد بن الأحوص - على ما ذكره الشيخ - هو : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، وقد ذكر النجاشي أنّ الراوي لكتاب سعد بن سعد غير المبوب هو أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد البرقي ، وبذلك يظهر أنّ سعد بن الأحوص ، هو سعد بن سعد لا غيره . وثانيا : أنّهما لو كانا رجلين ، ولكل منهما كتاب لتعرّض لهما النجاشي والشيخ نفسه في الرجال ، ولا سيّما أنّ موضوع الرجال أعمّ وأوسع ، مع أنّهما لم يتعرضا إلّا لرجل واحد ، وهو : سعد بن سعد بن الأحوص بن سعد بن مالك الأشعري القمي على ما في رجال النجاشي . . إلى أن قال : ويؤيد الاتحاد أنّ البرقي أيضا لم يذكر إلّا سعد بن سعد الأشعري القمي . ( * ) حصيلة البحث لم أقف للمعنون على ما يشير إلى حاله ، فينبغي عدّه ممّن لم يتضح حاله ، إلّا إذا -